فوائد الحريرة في شهر رمضان !

فوائد الحريرة في شهر رمضان

 


فوائد الحريرة في شهر رمضان !


مكونات عديدة ومتنوعة تلك التي تدخل في تركيبة أشهر حساء يتناوله المغاربة أيام السنة عموما وخلال شهر رمضان بصفة خاصة ويومية. وهي المكونة من قطاني ومعجنات وأعشاب وطماطم ودقيق وغيرها تجعل من "الحريرة الحامضة" أو "الحريرة الحمرا" مركز مائدة الإفطار خلال شهر الصيام.
وتحرص ربات البيوت على تقديم هذا الطبق المغربي الشعبي في أجمل الأواني الخزفية والمزخرفة والتفنن في إتقانها وإعدادها يوميا مضيفات إليها عناصر غذائية أخرى حسب مناطق المغرب.
من جهته، أكد أخصائي التغذية عبد اللطيف بور، أن أهمية "الحريرة" تتمثل في كونها تتناول سائلة وساخنة وغير صعبة على الأمعاء التي تكون خاوية وفي وضع التصاق خصوصا بعد أزيد من 14ساعة من الصيام المتصلة هذه السنة، كما أنها تحارب الإمساك وتساعد على مرور الأغذية في الأمعاء الغليظة.
وأفاد البروفسور بور في تصريح لهسبريس، أن غنى هذه الشوربة المغربية يتمثل في تزويد الجسم بالبروتينات المتواجدة بكثرة في القطاني كالعدس والحمص، زيادة على الفيتامينات خاصة منها فيتامين "د" المتواجد في كل من القزبر والمقدونس والكرفس، ناهيك عن فيتامينات الطماطم.
وحذر رئيس الجمعية المغربية لعلوم التغذية، من تضييع كل هذه الفوائد مجتمعة بعادات غير صحية، موصيا بالتقليل من الدقيق الأبيض المضاف إليها الغني بالسكريات، وتفادي إضافة البيض أو السمن أو العظام أو دوائر الكفتة كما تحرص مغربيات من مناطق مختلفة.
وأوضح بور أن إضافة المواد المذكورة إلى "الحريرة" تجعلها "ثقيلة" ومشبعة بالدهون الحيوانية المسببة للكوليسترول الذي يسد الشرايين وزيادة الوزن، محذرا كذلك من إضافة الملح بشكل مبالغ فيه قصد تعزيز نكهة "الحريرة" وأوصى بتعويضها بقطرات من عصير الحامض ذو الفوائد الكثيرة.
ويرى البروفسور عبد اللطيف بور، أنه بالرغم من فوائد "الحريرة"، لا ينبغي المبالغة في شربها والاكتفاء بوعاء أو اثنين حسب حجم الإنسان وعدم الأكل كثيرا على العموم، مفضلا تناولها في بداية الإفطار لأنها ساخنة وسائلة ولا تمثل عناء للمعدة والأمعاء ولم تحتوي عليه من عناصر غذائية مجتمعة ومغذية.