أغني وأشهر راقصة تهافت عليها رجال العالم وتناثر الذهب تحت أقدامها ونافست الخديوي في الثراء




شفيقة القبطية أشهر راقصة في الشرق الأوسط قصتها أغرب من الخيال بدأت عندما كانت تحضر أحد الأفراح  لأسرة عريقة بحضور الراقصة “شوق” وعند انتهاء رقصة شوق قامت فتاة للرقص كعادة جميع الأفراح بحضور بعض الفتيات وقد أدهشت شوق برقصها وسالتها  اسمك إيه يا عروسة؟ فرد ” شفيقة” فقالت لها شوق انت خسارة ما تيجي أعلمك الرقص.
وقد اعتبرت والدة شفيقة هذه الدعوة بمثابة إهانة ولكن عند مغادرة شفيقة المكان غمزت لها شوق بعينها وفهمت شفيقة الرسالة حيث اشتهرت شوق بانها الراقصة الوحيدة التي تقوم بالرقص في حفلات الخديوي اسماعيل وأيضا قامت بحضور افتتاح قناة السويس.

وكانت شفيقة من أسرة مسيحية متدينة كانت تقول أنها تذهب للصلاة بالكنيسة وتذهب لتلقي الدروس عند شوق، وقررت شفيقة الهرب وجن جنون أسرتها وظلوا يبحثوا عنها وبعد ستة شهور عملوا أنها تعمل راقصة في احد الموالد الكبري وقاموا بإرسال قسيس لنصحها ولكنها رفضت وتبروا منها.
ولكي تثبت الفتاة لأسرتها أنها لن تنحرف عن الاستقامة سمت نفسها شفيقة القبطية تمسكا بديانتها وذهبت مع شوق للعمل بالقاهرة في الأفراح الكبري وتوفت شوق بعدها بسته اشهر وبعدها تربعت شفيقة علي عرش الرقص والفت رقصة خصيصة لها وسمتها الفنيار.
فكانت تميل بجسمها للخلف وتضع منضدة علي بطنها به أربعة أكواب شربات وتضع علي راسها شمعدان وترقص علي هذا الوضع دون أن يحدث أي شيء للشربات أو الشمعدان.
بدأت الشهرة والثروة بعد تعاقدت مع ملهي الدواردو وزاد معجبيها وأحاط بها كبراء البلد والسائحين وشهرتها تعدت حدود مصر وكانت تتناثر عليها الجنيهات الذهب عندما تتمايل ونافست الخديوي في ثراءها