لماذا تختار الروسيات الزواج بشبان عرب



كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن زواج عدد من الشبان العرب بفتيات روسيات بل وأصبحت من العادات الشائعة بالرغم من فقرهم أو حالتهم المادية التي تكون  في غالب الأحوال متوسطة وهو الأمر الذي دفع الشبان العرب بدورهم  للبحث عن الفتيات الروسيات للزواج ربما لجمالهن الكبير أو للهروب من واقع الفتاة العربية التي تشترط على كل متقدم للزواج تكاليف مادية صعبة من مهر ضخم وزفاف أسطوري وغيرها من الأمور التي ربما تعتبرها الفتاة الأجنبية عموما من الكماليات التي لاتهتم لها,وفي هذا الصدد قام موقع روسي ناطق بالعربية بإجراء دراسة قام من خلالها بسؤال عدد من الفتيات الروسيات عن سبب اختيارهن للزواج بشبان عرب عوض شباب روسي فكانت أجوبتهن على الشكل الآتي:

أليونا” من موسكو:

اختارت أليونا من روسيا الزواج بشاب مصري يبلغ 38 سنة من العمر وقد تعرفا على بعض من خلال برنامج التواصل “سكايب” وكانت قد تعرفت عليه بداية في إحدى زياراتها السياحية لشرم الشيخ,”أليونا” قالت إنها أحبت مصر في أول زيارة لها لهذا البلد وحتى قبل أن تدرك أنها سوف تتجوز يوما بأحد مواطنيها,كما عبرت عن إعجابها الكبير ببساطة الشعب المصري.

أليونا تضيف قائلة أنها بعد مدة ليست بالقصيرة من التواصل عبر السكايب مع الشاب المصري عرض عليها الزواج فكادت تطير فرحا بل ذهبت أبعد من ذلك حين باعت شركة سياحة صغيرة كانت تتوفر عليها واستقرت مع زوجها المصري في مصر,وحول سبب اختيارها وموافقتها للزواج بشاب عربي مصري ردت أليونا قائلة أن حلمها كان إنشاء أسرة مستقرة وإنجاب أطفال وهو الأمر الذي لا يتوفر عادة في شباب بلدها الذين غالبا ما يشترطون قضاء فترة قصيرة قبل الزواج ومن ثم يفكرون بالأمر على عكس الشاب العربي فلقد عرض عليها الزواج مباشرة بالرغم من أنهما التقيا مرة واحدة برشرم الشيخ وأغلب محادثاتهما كانت عبر الأنترنت.

تاتيانا:


اختارت “تاتيانا” الزواج من شاب جزائري إسمه نادر بالرغم من أن أسرتها لم توافق عليه إلا أنها تحدت كل أسرتها من أجله,إلا أن سعادتها لم تستمر سوى 4 سنوات فقط بعد أن تم ترحيل زوجها الجزائري من روسيا التي كان يدرس فيها الإخراج السينمائي بسبب انتهاء إقامته ليغادر ويترك لها طفلا منه لينقطع الإتصال بينهما لسنوات قبل أن تلتقيه في رحلة سياحية قامت بها للجزائر لتجده قد تزوج,وحول سبب اختيارها لشاب عربي للزواج قالت “تاتيانا” أن الفتيات الروسيات أصبحن حاليا يبحثن عن الإستقرار عوض “التحرر” والرجل العربي على مستوى العالم هو من تتوفر فيه بكثرة فطرة تحمل مسؤولية الأسرة والمرأة.